روسيا تعترض قراراً لمجلس الأمن يدعو لوقف الهجمات على المنشآت الطبية بإدلب

روسيا تعترض قراراً لمجلس الأمن يدعو لوقف الهجمات على المنشآت الطبية بإدلب

عدد القراء: 165

مركز حلب الإعلامي

نقلت الوكالة الفرنسية "AFP" عن دبلوماسيين بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول إدلب، أن روسيا اعترضت، أمس الخميس نص لمجلس الأمن يدعو إلى وقف الهجمات على المنشآت الطبية في منطقة إدلب في سوريا. 

وأفضى الاجتماع إلى بيان نادر بعد لقاء مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك الذي قال إن "المذبحة يجب أن تتوقف".

ويضاف الاجتماع الذي عقد بطلب من الكويت وألمانيا وبلجيكا، إلى اجتماعات عدة أخرى دعت إليها الدول الثلاث منذ أيار/مايو في مواجهة اشتداد المعارك في شمال غرب سوريا.

وفي مسودة القرار التي وزعت على الصحافيين، تعبر الدول الأعضاء عن "القلق العميق من الهجمات الأخيرة على المستشفيات والمنشآت الصحية الأخرى"، بما في ذلك قصف المستشفى الوطني في معرة النعمان الذي يعد واحدا من الأكبر في المنطقة ووردت إحداثياته في "آلية خفض النزاع" للأمم المتحدة التي تهدف إلى تجنيب المدنيين القصف.

ومنذ شباط/فبراير الماضي، صعد الطيران الروسي والسوري من عمليات القصف في منطقة إدلب التي يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين نسمة في شمال غرب سوريا، على الرغم من اتفاق يقضي بتجنب هجوم كبير للنظام. 

في المقابل، نفى السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، تلك الاتهامات وقال: "قدّمتُ معلومات من وزارة الدّفاع" الروسيّة"، مضيفاً" هناك "تحقيقا أظهرَ أنه لم يحصل أيّ هجوم على تسعةٍ من المباني الـ11 التي يُقال أنها تعرّضت" للقصف في أيار/مايو، مشيراً أن "المبنيين الآخرين ألحقت بهما اضرار جزئية، ولكن ليس من قبل القوات الجوية الروسية".

وردت السفيرة البريطانية كارين بيرس، على السفير الروسي، بقولها (على ما يبدو) . وقالت عقب الاجتماع "هناك بعض الاهتمام بإجراء تحقيق في قصف مستشفى معرة" النعمان. وأضافت "اعتقد أن ذلك هو ما يجب أن نركز عليه".

وتابعت بيرس "لدينا شكوكنا. لكن دعونا ننظر في الأمر بالشكل المناسب ونحصل على الردّ المناسب".

ودفع تصعيد النظام وروسيا أكثر من 330 ألف شخص الى النزوح من مناطقهم، وفق الأمم المتحدة التي أحصت تعرّض أكثر من 25 مرفقاً طبياً للصف جوي منذ نهاية نيسان/أبريل.


تاريخ النشر: الجمعة 19 تموز/يوليو 2019 - 12:52 مساءً
سورياروسياادلبمنشآت طبية

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus