جامعة أكسفورد تفتح أبوابها بوجه الطلاب في الداخل السوري

جامعة أكسفورد تفتح أبوابها بوجه الطلاب في الداخل السوري

عدد القراء: 5085

مركز حلب الإعلامي

أعلن المسؤولون في جامعة أكسفورد يوم الأحد الماضي عن افتتاح مقر الجامعة بالداخل السوري، وذلك في ندوة أقاموها في مقر جامعة غازي عنتاب التركية بحضور عدد من الأكاديميين السوريين بالإضافة لعشرات الطلبة السوريين.
 

المسؤولون لفتوا إلى أن الجامعة لا تتبع لجامعة أكسفورد البريطانية، وإنما هي فرع لجامعة يمنية وهي "اكسفورد للعلوم والتكنولوجيا"، وأكد القائمون على المشروع أن المقر الرئيس للجامعة سيكون في الداخل السوري بمركزي "غصن الزيتون" بريف إدلب، و "الأتارب"بريف حلب.
 

الدكتور محي الدين بنانة وزير التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة سابقًا، عميد الكلية حاليًا قال في تصريح لموقع مدار اليوم: إن الجامعة مرخص لها رسميًا من قبل وزارة التربية والتعليم اليمنية، وأكد بنانة أنه تم الحصول على كافة الأوراق الثبوتية والرسمية التي تؤكد التزام الجامعة اليمنية لوثائق تخرج للطلبة المنضمين للجامعة.
 

وبخصوص الطاقة الاستيعابية للجامعة قال الدكتور إنها ستتراوح بين 500 طالب و 1000 طالب في العام الحالي.
 

وأكد بنانة أن إدارة الكلية عقدت سلسلة من الاجتماعات بينها وبين القائمين في الداخل السوري من "عسكريين و مدنيين"، وذلك لضمان توفير تعليم مثالي للطالب المسجل فيه، لافتًا إلى وجود عدد من الصعوبات التي تعرقل العمل جزئيًا.
 

وبالنسبة للكادر التدريسي في الكلية أكد الدكتور بنانة أن الكليات وفرت الكادر الكفؤ القادر فقد أُختير من خيرة الأكاديمين السوريين المختصين في مختلف فروعها ناهيك عن الإدارة الحكيمة التي تتحلى بها هذه الجامعة.
 

وقال الناشط الإعلامي حسن قطان في تصريح لمركز حلب الإعلامي إن هذه الجامعة فتحت لنا بابًا أُغلق لمدة أربع سنوات فقد أصبح التعليم الجامعي في سوريا حكرًا على طبقة المؤيدين فقط، وهذه الجامعة كسرت كل القواعد التي وضعها النظام، فأنا طالب في السنة الثانية بكلية الحقوق توقفت عن تعليمي مع بداية الحراك المسلح في حلب وإلى الآن لم أستطع إكمال ما بدأته من مشواري الجامعي.
 

وأضاف الطالب يحيى مايو أن هذه الخطوة ترتقي كثيرًا في مجال التعليم بالمناطق المحررة، فالكثير من الطلاب لم يستطيعوا إكمال تحصيلهم العلمي بسبب ملاحقة النظام لهم، واستدرك بقوله إن هذه الجامعة لن تستطيع فتح أبوابها بوجه كل الطلاب الجامعيين في الشمال السوري لأن عدد الطلاب الذين سيتم قبولهم قليل، مقرانة مع عدد الطلاب الكبير الذين لم يكملوا تعليمهم في الداخل المحرر.
 

يشار إلى أن هذه الخطوة هي الأولة من نوعها في الداخل السوري، حيث تهدف هذه الجامعة لخلق فرص جديدة للطلاب الذين حرموا من إكمال تعليمهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار شمال سوريا.

 

صور حصرية لمركز حلب الإعلامي لحفل افتتاح الجامعة في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا.


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 تشرين ثاني/نوفمبر 2015 - 02:35 مساءً
أكسفوردجامعة في الداخل السوري المحررسورياغازي عنتابتركيا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus