منظمات حقوقية تشجب صمت المجتمع الدولي وتجاهله لما يجري شمال سوريا

منظمات حقوقية تشجب صمت المجتمع الدولي وتجاهله لما يجري شمال سوريا

عدد القراء: 120

مركز حلب الإعلامي

ندّدت منظمات سورية غير حكومية، أمس الجمعة، الصمت الدولي إزاء ما يجري في إدلب، حيث تواصل قوات النظام السوري وروسيا قصف محيط المدينة التي باتت القلعة الأخيرة للمعارضة السورية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته تلك المنظمات في "اسطنبول" التركية؛ نددوا خلاله بتقاعس المجتمع الدولي بمواجهة تصعيد النظام السوري وحليفته روسيا في محافظة إدلب، قائلة إنها تشهد "أكبر" موجة من النزوح منذ بدء النزاع. 
وأشار ممثلون لهذه المنظمات في مؤتمر صحافي في إسطنبول إلى الصعوبات الإنسانية المتفاقمة في هذه المحافظة في شمال غرب سوريا، قائلين إنه بالإضافة إلى عشرات القتلى المدنيين، دفع القصف بأكثر من 300 ألف شخص للفرار من ديارهم إلى الحدود التركية وأن "أكثر من 200 ألف منهم يعيشون في بساتين الزيتون" لعدم وجود أماكن في مخيمات اللاجئين.
من جهته، قال رائد صالح، رئيس الدفاع المدني في مناطق المعارضة والمعروف باسم "الخوذ البيضاء" إن "التصعيد الأخير بدأ في آذار/مارس وتفاقم منذ 26 نيسان/أبريل ليتحول إلى مجزرة يومية". 
وتابع أن "الأمم المتحدة لا تحاول حل المشكلة وتكتفي بإدارة النزاع فقط، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم الكارثة في سوريا. لا تقوم الأمم المتحدة بدور بناء في سوريا لأنها تمتنع عن تسمية الجهة المسؤولة عن التصعيد".
بدوره، قال محمد زاهد المصري ممثل تحالف المنظمات غير الحكومية السورية في المؤتمر الصحافي في إسطنبول إن "العالم يشاهد المذبحة ويتجاهلها، والأمم المتحدة لا تحرك ساكنا".
وفي بيان مشترك، دعت منظمة "الخوذ البيضاء" وتحالف المنظمات السورية غير الحكومية ومديرية صحة إدلب "الدول أعضاء مجلس الأمن للتحرك سريعا لاتخاذ الخطوات اللازمة لإيقاف التصعيد الحاصل تحت سلطة مجلس الأمن وفرض مسار دبلوماسي لحل سياسي بعيدا عن أي استخدام للقوة".
وبعد تأكيدهم أن موجة النازحين الحالية في إدلب هي "الأكبر" منذ بدء النزاع عام 2011، حض هؤلاء وكالات الأمم المتحدة والدول المانحة على "التدخل فوراً" للتعامل مع الأزمة الإنسانية الناجمة عن القصف.
على صعيد متصل، قال الكرملين اليوم الجمعة إن مسؤولية منع المتشددين في إدلب السورية من قصف أهداف مدنية وروسية تقع على عاتق تركيا موضحة أنها ستواصل دعم حملة الحكومة السورية هناك على الرغم من احتجاجات أنقرة.
وأبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين في وقت متأخر من يوم الخميس بضرورة وقف إطلاق النار في إدلب السورية للحيلولة دون مقتل المزيد من المدنيين وتدفق اللاجئين على تركيا. وقال مكتب أردوغان في بيان إن الرئيس أبلغ بوتين خلال الاتصال بأنه لا بد من إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.


تاريخ النشر: السبت 01 حزيران/يونيو 2019 - 11:39 صباحاً
سورياادلبحماة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus